القذافي الزعيم المهووس بالإثارة

كتبها FAisal AL sfwany ، في 26 مايو 2007 الساعة: 18:12 م

 من أهم خصائص التجربة الليبية ان العقيد القذافي هو الحاكم الوحيد على امتداد اربعين عاما الى حد ان أي مهتم يحاول اعادة القراءة لاحداث تجربة الحكم الليبية يجد نفسه تلقائيا يقرأ لسيره الذاتية للعقيد معمر القذافي رائد التجربة السياسية وصانع التاريخ الليبي المعاصر.ويصفه البعض انه رجلاً شغوفاً بالإثارة، واهم ما يميزه عن معاصريه من الحكام العرب انه يلعب دور الحاكم والمعارض وينوب عن السلطة التشريعية ويقوم بدور السلطة التنفيذية، ألغى الدولة واختزل المجتمع في شخصه الى حد انه يرى ان وجود ستة او سبعة لاعبين محترفين كرة قدم يمثلون المنتخب الليبي هو احتكار بالغ الخطورة يتنافي مع هواجس الحكم، لذلك احتار علماء السياسة في تصنيف الحاكم الليبي والى أي مدارس الحكم ينتمي فوصفه بالحاكم المستبد لا يكفي، لان حاكم العراق القتيل (صدام حسين) الذي ضرب ابرز الأمثلة في الاستبداد لم يفكر بإصدار كتاباً باسمه يعده مرجعية قانونية وتشريعية للعراق أسوةً "بالكتاب الأخضر"، ولم نسمع ان حاكما معاصرا تحول الى خطيب جمعة ويوم الناس في الصلاة او انشغل بتفسير القرآن كالقذافي، وألقذافي ليس متهوراً او مجنوناً كما يصفه البعض من خصومه، بدليل أنه بادر للتصالح مع أمريكيا والغرب بمجرد سقوط بغداد، وكان كريما في دفع تعويضات المتضررين من أحداث تجربته، اذ يدفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأعدوا لنا ما استطعتم من قوة

كتبها FAisal AL sfwany ، في 12 مايو 2007 الساعة: 15:45 م

لم يحدث في تاريخ الأمم والشعوب أن أمة ابتليت بحكامها على النحو الذي نحن عليه، نصف قرن من الزمن والأقطار العربية عرضة للنهب والابتزاز من قبل الحكام الذي يتربعون على كراسي الحكم من المهد إلى اللحد، ينهبون الثروات المحلية ويغرقون بلدانهم بالديون الخارجية، تحت مبرر الانفاق العسكري، وكلهم يتخذ من الآية القرآنية " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" شعاراً له ، ولو أدركت هذه الآية القرآنية كم باسمها نهبت الثروات وبددت الطاقات، وصودرت الحقوق والحريات لاختفت من القرآن الكريم وتلاشت من صدور الحافظين وغادرت القلوب والمصاحف احتجاجا على سوء توظيفها  وممارسة العبث باسمها .

فإعداد القوة كان مبرراً دينياً لممارسة النهب والعبث السياسي بالأقطار العربية استعداد لمواجهة العدو الإسرائيلي- ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة- .

 حرب الثلاثين يوماً التي خاضها حزب الله المعارض في لبنان أمام إسرائيل أكدت أن إسرائيل ليست على قدر ما يصورها الحكام العرب لشعوبهم، وأثبتت أيضاً أن هولا الحكام لم يعدو أنفسهم لمواجهة إسرائيل أو أي عدو خارجي بقدر ما اعدوا نفوسهم وجيوشهم لمواجهة شعوبهم، ويكفي أن هذه الحرب جعلتنا ندرك ان كل المدن العربية صارت اهدافا مكشوفة لطيران الجيش الإسرائيلي، ولا توجد أجواء أمنة أو محصنة وفي المقابل لا توجد طائرة عربية تستطيع التحليق في سماء تل أبيب ولا غرابة في ذلك.

لأن الحاكم المستبد لا يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاثر الانساني للتنمية الكويتية في حياتنا

كتبها FAisal AL sfwany ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 22:34 م

” ————————————————————-

                                 منابر بين الوعظ وضخ ثقــافة الكـره

لم تعد منابر المساجد تمتاز بأهميتها الدينية الخاصة مثلما كانت، بل صار بإمكان أي شخص أن يجد طريقه إلى صهوة المنبر ويقف خطيباً في جموع المصلين وهذا الأمر أفقد المنابر دورها وحاد بها عن جادة الصواب، وافرغ الخطب الدينية من محتواها النفعي وطاقاتها الروحية التي كانت تبعثها في نفوس المسلمين، إذ نلاحظ حالياً أن بعض منابر المساجد قد تحولت إلى محطات إذاعية تعيد إنتاج خطاب ديني متهرئ يشبه إلى حد كبير غثاءات الخطاب الإعلامي الذي تتعمد وسائل الإعلام الرسمية ضخه في مسامعنا ليلاً ونهاراً، وهكذا يتم توظيف الخطب المنبرية لتحقيق أهداف غير مناسبة لطبيعتها الدينية من خلال إسناد أمرها إلى غير أهله حتى صارت وسيلة تنفير للمصلين وسبباً لعزوف البعض عن الصلاة في المساجد وهذا ما يدفعنا للخوض في هذا الموضوع، داعين إلى إعادة النظر في موضوعات خطبتي الجمعة لأنها تلعب دوراً بارزاً في تشكيل وعينا وتحديد مواقفنا الدينية من كل شيء حولنا بما في ذلك موقفنا من معتنقي الأديان السماوية  شركائنا في الحياة

كتبها WAEEL82 في 25/04/2007 - 06:04 مساءاً

————————————————————-

الأثر  الإنساني للتنمية الكويتية في حياتنا

 صحفي يمنيظهور التكتلات الإقليمية، يوحى بأفول التجارب القطرية المميزة ، ويشير إلى أن العالم يسير نحو مرحلة التماثل التي لا مكان فيها للخصوصيات والتمايز، خصوصاً في ظل ظروف العولمة الاقتصادية.حيث تجد نفسها دول العالم الثالث مجبرة على إعادة ترتيب أوضالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتوقظوا الزيرسالم في الجنوب

كتبها FAisal AL sfwany ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 18:30 م

نبدأ من احدث الأخبار ذكرا وابلغها أثرا ابتدأ من تاريخ27 ابريل2009 حتى يومنا هذا حيث سقط أكثر من ثلاثين قتيلا على يد قوات الجيش والأمن في كلا من أبين ولج وحضرموت، وقبلها في محافظة عدن صباح الواحد والعشرين من مايو2009 أقدمت قوات عسكرية رسمية على قتل ثلاثة أشخاص وجرح 22 شخصا وقبلها في منطقة الحبيلين ردفان محافظة لحج في تاريخ 15 ابريل2009 ، أقدمت قوات الأمن المركزي على إطلاق النار مستخدمة الذخائر الحية على صدور المواطنين الذين تجمعوا للتنديد باستحداث مواقع عسكرية في المنطقة وعلى اثر المواجهات سقط ثلاثة قتلى وواحد وعشرين جريح بينهم طفل وامرأة من أبناء المنطقة وقبلها بتاريخ 13يناير ، 2007 أقدمت قوات من الجيش الرسمي على قتل أربعة أشخاص بسبب مهرجانات التصالح والتسامح في عدن .

 وبالإضافة إلى أحداث القتل وإطلاق النار على صدور المواطنين جرت سلسلة من الأحداث التنكيلية بأبناء الجنوب على أساس الهوية وبعض ما نذكره من تلك الأحداث بتاريخ (14) ابريل 2007 منع العميد احمد مساعد حسين من دخول صنعاء مع مرافقيه بحجة حمل مرافقيه للسلاح الشخصي مع انه يشغل منصب محافظ محافظة ريمة آنذاك.
بتاريخ 4/12/2008 ،منعت السلطات الرسمية ممثلة بوزارة الخارجية السفير البريطاني من زيارة محافظة الضالع، في الوقت الذي يقوم السفير الأمريكي والبريطاني والفرنسي بزيارات محافظات ومناطق في الشمال على مدار العام دون أن تحرك السلطة ساكنا.
في تاريخ 1/12/2008، أقدمت السلطات الرسمية على منع البرلماني محمد علي الشدادي من دخول قصر الرئاسة بالتواهي علما بان الرجل يشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب.
في اكتوبر2008، لا أذكر اليوم بالتحديد أقدمت السلطات الرسمية ممثلة بالأمن القومي على منع الدكتور محمد علي السقاف من السفر وتم توقيفه مع زوجته بطريقة همجية في مطار صنعاء.
بعد هذه الأحداث وغيرها بدا يخفت صوت العقل والحكمة ، فقد بحت الأصوات وبلغت القلوب الحناجر من هول الصراخ وجفت المحابر وتعبت الأقلام من كثر ما كتبت ودعت إلى تدارك الوضع وأعمال العقل والحكمة في إصلاح الأوضاع في جنوب الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوامل قيام الدولةفي الجنوب

كتبها FAisal AL sfwany ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 16:39 م

                                   عوامل قيام الدولة في الجنوب

      كان الأمل الذي يحدو اليمنين في وحدة 22 مايو 1990 م , أنها ستأتي لهم بدولة جديدة في شكلها وجوهرها تضع حداً للصراعات والإخفاقات وتهيئ اليمن في الشمال والجنوب للانخراط في رحاب الحياة الإنسانية المعاصرة ,لكن وللأسف الشديد ان الوحدة لم تأتي بدولة ولم تغير من واقع الآمر شيئا بقدرما أسهمت في تعزيز وجود الدولة التقليدية التي كانت تحكم فيم كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية فكانت الوحدة صدمة حقيقية لأبناء الجنوب على المستوى السكاني , في الوقت الذي لم يشعر أبناء الشمال بذات الشعور المفاجئ كونهم يدركون حجم الممانعة لقيام الدولة وعوائقها المختلفة، كما ان حرب 94 غيبت العنصر الجنوبي المشارك الفعلي من الدولة وأعفت قيادة الحرب من اتفاقيات 22مايو وهنا كانت الصدمة الثانية للجنوبيين على المستوى السياسي .لذلك التزم يمنيون الشمال بالصمت الجمعي ولم يكن واقع ما بعد الحرب جديدا عليهم ، لكن يمنيون الجنوب لم يتسعهم الصبر ولم يروق لهم التفريط بحقوقهم السياسية والمدنية فآثروا الخروج من أنفاق الصمت للتعبير عن رفضهم واحتجاجاتهم على استمرارية الوحدة بهذا الشكل العبثي واللا متوازن. وهنا تكمن سببية المفارقة في المواقف والتي تدفعنا إلى البحث عن عوامل قيام الدولة اليمنية الحديثة في الجنوب وعوائق قيامها في الشمال وقبل الحديث عن بناء الدولة المفقودة اود التذكير أننا معشر اليمنيون على مدى نصف قرن من الزمن مضى، لم نجيد سوى عملية الهروب إلى الأمام ولم ننجز سوى فنون المكابرة على واقعنا وإشكالاته المعقدة التي نبذناها وراء ظهورنا واهمين بتجاوزها وها نحن نجدها متراكمة أمامنا كلما اقترابنا من مرحلة النهاية، وأدركنا مؤخراً أن غياب دولة المؤسسات من وعينا وخارطة مشاريعنا هو السبب الرئيسي لتراكم مشاكلنا واحتقان أثارها السياسية، كما ان الدولة التقليدية القائمة حالياً بتركيبتها الجهوية وثقافتها العشائرية وعلى مدى ثلاثون عاما، أسهمت الى حد كبير في توسيع حجم الإخفاقات وزاد ت من تراكم المشاكل وتراتبيتها وضاعفت من اخطارها ولم تقدم أي حلول مجديه على الواقع السياسي والاقتصادي ، ليس هذا فحسب بل ان الدولة الجهوية جسد ت في تركيبتها كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لهذه الاسباب عزفت عن صلاة الجمعة

كتبها FAisal AL sfwany ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 16:47 م

                  لهذه الأسباب عزفت عن صلاة الجمعة

 

       

    قد يتهمني البعض بالكفر لاكني لست كذالك وسيتراجع أي شخص متحامل عندما يعرف أسباب عزوفي عن صلاة الجمعة وهي اسباب كثيرة ، أهمها الهروب من سماع خطبة الجمعة والتي كانت يوما ما من أهم الروابط المتجددة بين الإسلام والمسلمين ومن أكثر وسائل الخطاب الديني ذيوعاً واقدرها وصولا إلى غالبية معتنقي هذا الدين من عامة المسلمين .

    أما ما يجري حاليا هو إن خطبتي الجمعة  فقدت محتوياتها الدينية وطاقاتها الروحية التي تبعثها في نفوس المسلمين ويتم تسييسها وتوظيفها في غير وظائفها الأساسية، ليس هذا فحسب بل لقد تحولت منابر المساجد إلى محطات إذاعية تعيد إذاعة خطاب ديني مهترئ يشبه إلى حد كبير غثاءات الخطاب الإعلامي الذي تتعمد وسائل الإعلام الرسمية ضخه في مسامعنا  ليلا ونهارا ، لقد أرادت السياسة للدين ان يبتعد عن قضايا المسلمين وان لا يثير المتضررين من عامة الناس على حكامهم ولخدمة الحاكم العابث بأموال العامة وأدميتهم وحقوقهم تحولت  الخطب المنبرية الى بيانات سياسية تهدف لتحقيق أهداف غير مناسبة لطبيعتها الدينية وأسند أمرالخطابة الى غير أهله حتى صارت وسيلة تنفير للمصلين وسبباً لعزوف البعض عن الصلاة في المساجد وانا واحدا منهم وهذا ما يدفعني للخوض في هذا الموضوع داعيا الى إعادة النظر في موضوعات خطبتي الجمعة لأنها  تلعب دورا بارزاً في تشكيل وعينا وتحديد مواقفنا الدينية من كل شيء حولنا بما في ذلك مواقفنا من معتنقي الأديان السماوية الاخرى شركائنا في الحياة وصناع الحضارة العالمية المعاصرة والذين ندعو عليهم ادعية الويل والثبور في نهاية كل خطبة جمعة الى حد ان بعض الخطباء يذكر من أدعية الخراب والدمار ما تشمئز منه نفوس الأتقياء وتنكره تعال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقترح

كتبها FAisal AL sfwany ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 08:39 ص

                     

                     محاكم دولية للاستثمار في اليمن

يقترح العديد من المستثمرين  استقدام  قضاة  دوليين يعملون في محاكم خاصة ذات طابع دولي تختص بقضايا الاستثمار في اليمن وتمنح كافة الصلاحيات القضائية التي تمكنها من الفصل في الخصومات وتنفيذ الأحكام الصادرة عنها ، وقد يتطلب هذا الأمر توفير قوات امن دولية تقوم باجراءت الضبط القضائي وتنفيذ احكام القضاء ، كون قوات الامن الحالية   غيرقادرة  هي الاخرى  على تنفيذ مثل هذه المهام  لانها لم تعمل على تطبيق القوانين واحترام الدستور بقدر ما يتم توظيفها في خدمة مراكز القوى  وانتهاك حقوق المواطنين لاتفه الأسباب ولاتتحلى  باي وعي موسسي  يوهلها لاداء دورها الوظيفي بحيادية تامة .

قد تبدو الفكرة  عصية الفهم إلى حد ما لكنها ستكون  مجدية ، خصوصا اذا ادركنا ان تدفق الرساميل الخارجية إلى اليمن بات متوقفا على وجود

قضاء فاعلا ومستقلا ومواهلا للتعامل مع القضايا التجارية والاستثمارية بما يتوافق مع طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية وبما يخدم مصلحة الاقتصاد اليمني ويقلل من احتمالية عزلته ،ولان إصلاح القضاء اليمني  امرا غير ممكنا على المدى القريب على الأقل ، فمن باب أولى الاستعانة بقضاء خارجي يعيد الثقة إلى نفوس المستثمرين ،

فالشائع  إقليميا ودوليا  عن بيئة الاستثمار في اليمن  هو عدم فاعلية القضاء وانعدام سيادة القانون والتلاعب بملكية الأرض وعدم استقرار اسعارها ، ناهيك عن أوضاع البنى التحتية وواقع الخدمات المصرفية وغيرها من نواقص البيئة  الاستثمارية  ، ومع ذالك فان هذه العوامل يمكن اصلاحها تلقائيا اذا وجد قضا قادرا على حماية  المستثمرين من شريعة النهب وسلطة الابتزاز ، وبدون وجود قضا خارجي لايمكن نجاح الاستثمار في اليمن ،

 لان المستثمرين الذين دخلوا في منازعات قانونية مع اشخاص نافذين اوجهات رسمية خلال الأعوام  الخمسة الماضية ، للأسف الشديد لم يجنوا سوى خيبة الأمل  وتوقفت مشاريعهم عند مرحلة التأسيس وبعضهم تكبد خسائر فادحة وتحول جميعهم في نهاية المطاف من مستثمرين إلى مشارعين  طرقوا ابواب القضاء والنيابات وعملوا بالتحكيم  ولم يتمكن احدهم من استعادة حقوقه ،لان أحكام القضاء لاتنفذ والقانون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس الى اين ؟

كتبها FAisal AL sfwany ، في 29 يناير 2008 الساعة: 08:14 ص

عندما ينسى الزعيم نفسه يتذكر شعبه(حماس نموذجا)

 

فيصل الصفواني

لفتت انتباهي خطاب الدكتور يوسف القرضاوي الجمعة الماضية في العاصمة  القطرية الدوحة وهو يتحدث عن حصار غزة حيث وجه القرضاوي دعوته لزعماء الشعب الفلسطيني أن ينسوا أنفسهم ولو مرة في حياتهم من أجل الشعب الفلسطيني وخاطبهم بالأسم قائلاً "آن الآوان لأحمد عباس" أن ينسى نفسه وخالد مشعل ينسى نفسه وآن الآوان لجميع القادة الفلسطينيين أن ينسوا أنفسهم وذواتهم"

 خطاب القرضاوي بدى هادئاً ورزيناً تطرق الرجل من خلاله إلى المسبب الحقيقي للمأساة في غزة  إلى صلب المشكلة مبتعداً عن  إبتذال الخطاب السياسي العربي الذي يحاول إخفاء المشكلة الحقيقة في غزة وغيرها من البلدان العربية ويرمي بالشر على عاتق الشيطان الرجيم  المتمثل بدولة إسرائيل ، والكيان الصهيوني كما يحلو لبعض وسائل الإعلام  العربية تسميته .

أن الحصار الحقيقي المفروض على قطاع غزة تتحمل مسؤليته حماس التنظيم السياسي الذي قدم نفسه البد يل الأمثل للشعب الفلسطيني وزاد على ذلك إحتلال قطاع غزة وطرد فلو  فتح مع أن المهتمين المتهمون من خارج الشارع الفلسطيني  كانوا يعتقدون أن حماس السياسي وليس الديني ,تمتلك في جعبتها الكثير من الكروت والأوراق التي ستفتح منافذ جديدة وآفاق أوسع للشعب الفلسطيني وقضيته.

 على اعتبار أن الفلسطيني لم يولي حماس ثقته حبا في مغامرتها العسكرية ولا اعجابا بمواقفها العدائية من إسرائيل ,بقد ما أراد الفلسطينون أن يقولوا لا للفساد الفتحاوي وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منع الانتقائي للسلاح في اليمن

كتبها FAisal AL sfwany ، في 24 يناير 2008 الساعة: 09:10 ص

موقف الدولة من مسلح شرعبي ومسلحين الحداء في تعز

بمباركة رسمية وحماية امنية جابت أكثر من خمسين سيارة تقل مجاميع أفراد من قبيلة الحداء مدججين بكل أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة عددا من المحافظات اليمنية الاسبوع قبل الماضي متجهة صوب الحالمة تعز، على خلفية حادثة احتجاز قائد الأمن المركزي في منطقة شرعب.
وفي لحظة عبور بدت الحملة وكانها عرض تاريخي لعصور القبيلة المنقرضة في عالم اليوم، وذكرت بعض الصحف إن أفرادا من الأمن والشرطة العسكرية في نقطة السحول مدخل مدينة اب الشمالي حاولوا إيقاف السيارات ومنعها من دخول المدينة بالسلاح تطبيقا لقرار منع حمل السلاح المعمول به حاليا في المدن الرئيسية، وما هي إلا لحظات حتى جاء مدير امن اب وأعطى أوامره الفورية لجنود النقطة بإخلاء سبيل الموكب القبلي المسلح الذي كان يعتزم غزو منطقة شرعب.
وهنا تتضح حقيقة الموقف الرسمي من قرار منع حمل السلاح الذي يتم تطبيقه بانتقائية عجيبة، فالدولة التي سمحت لقبائل الحداء أن يجوبوا المدن والأسواق الرئيسية بعدة الحرب وعتاد المعركة شاهرين أسلحتهم وذخائرهم على اعين الناضرين كانت قبل شهرين تطارد بأطقمها العسكرية الشيخ عبد السلام القيسي في منطقة شرعب بحجة وجود سلاح شخصي معه في السيارة وانتهى السينارست الأمني بقتل القيسي في حادثة اغتيال مازالت اسبابها غير معلنه حتى اللحظة واكد مصدر امني ان القيسي كان مشتبها بحمل سلاحا شخصيا في سياراته مع انه لم يكن في المدينة حينها.
لقد حذر كثيرون من عقلاء اليمن وحكمائها من مخاطر توظيف القرار الحكومي لاستهداف شخصيات معينه واذكر بهذا الخصوص ما أورده الشيخ علي عبدربه العواضي لصحيفة الناس العدد (366) بتاريخ 1/10/2007،الذي قال "نخشى ان هناك امرأ مبيتا لتصفية بعض الشخصيات من خلال القرار" الذي وصفة العواضي بالاستفزازي وأضاف"هناك تميزا وتفريقا واضحا في تطبيق القرار والا ماذا يعني ان أصحاب القرار ومن حولهم يتنقلون في مواكب وقوافل من المسلحين".
وفعلا هذا مايحدث حاليا إذ تحول القرار الحكومي إلى وسيله انتقامية من أشخاص معينون ينتمون إلى جهات جغرافية معينة ودرجة الانتقام بحسب درجة المواطنة المتفاوته جدا.
في مطلع أكتوبر الماضي منع محافظ محافظة ريمة أحمد مساعد حسين من دخول صنعاء بالمسلحين في نقطة خشم البكرة فإثر العودة إلى شبوة مسقط رأسه ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الشيخ الاحمر

كتبها FAisal AL sfwany ، في 1 يناير 2008 الساعة: 18:29 م

ابرز شخصية فاعلة في تاريخ اليمن الجمهوري

 

لايمكن بأي حال من الأحوال الفصل بين تاريخ اليمن الجمهوري وتاريخ الشيخ عبد الله الأحمر ،فهما تاريخان متلازمان وبين الشخصي والعام  تداخل كبير في مجال صناعة الحدث .

صحيح ان الكثيرون ممن انشغلوا بالسياسة وعاصروا  الأحداث من قبل خميس سبتمبر 1962 م، مازالو موجودين بين ظهرانينا ونتمنى لهم المديد من العمر وها ولاء يكتسبون صفة الحضور التاريخي  لكن ميزة الشيخ الأحمر انه كان حاضرا في التاريخ وموثرا في صناعة أحداثه السياسية وهنا تكمن خصوصية الحضور وأهمية التاريخ الشخصي (السيرة الذاتية ) لرجل لم يكن حضوره في تاريخ اليمن المعاصر حضور الشاهد على الأحداث بل كان حضور المشارك في صناعة الأحداث على مدى أربعين عاما ، وهذا مالايستطيع أحدا إنكاره  على الشيخ الأحمر  صاحب  الدور الأهم في أضيق المنعطفات الحرجة التي  مر بها النظام الجمهوري خلا ل عقد السبعينيات من القرن الماضي ، ولم يتسنى لشخص ان يوثر في صناعة احداث المرحلة بحجم تاثير الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر البالغ حد صناعة الرؤساء ونص استقالة القاضي عبد الرحمن الارياني  توكد مدى الثقة التي كان يتمتع بها الشيخ الاحمر في الوسط السياسي وقد استحق ثقة زملائه ومعاصريه  واحترامهم له بجدارة واقتدار ،و بفعل حضوره الفاعل في احلك اللحظات ووجوده في م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي